الشيخ عبد الغني النابلسي
50
مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية
( العاجز عن معرفة الرحمن ) من حيث هو في نفسه فإنه إذا عرفه ، فاللّه عرف اللّه ، لا العبد عرف ربه ، وأين العديم من القديم ؟ ! ( تاج الدين ) الرومي رحمه اللّه جامع هذه الرسالة عن ( الخواجة ) بفتح الخاء المعجمة وألف بعدها في اللفظ وإن كتبت بالواو ، كلمة فارسية معناها الشيخ والأستاذ ، ( محمد عبد الباقي ) رحمه اللّه . ( وهو ) أي محمد عبد الباقي ( أخذها ) أي طريقة النقشبندية ( عن مولانا خواجكي ) لقبه ومعناه المنسوب إلى الخاجة أي الشيخ ، ( الأمكنكي ) أي المنسوب إلى « أمكنة » ، بالكاف بالفارسية ، اسم قرية من قرى بخارى . ( وهو ) أي الخاجكي ( أخذها ) أي هذه الطريقة ( عن مولانا درويش محمد ) رحمه اللّه . [ ( وهو ) أي درويش محمد ] « 1 » ( أخذها ) أي الطريقة ( عن مولانا محمد الزاهد ) رحمه اللّه . ( وهو ) أي محمد الزاهد ( أخذها عن الغوث الأعظم ) والضر غام الأفخم خواجة أي شيخ ( عبيد ) بصيغة التصغير ( اللّه أحرار ) : لقبه . وقد صنف علي بن حسين الواعظ المعروف بالصفي رحمه اللّه كتابا سماه « رشحات عين الحياة » ترجم بلغة فارسية المولى عبيد اللّه أحرار وذكر مشايخه ، وأورد مناقبهم ، وشرح مراتب السادة النقشبندية ، وبعض ما في هذه الرسالة مأخوذ من ذلك الكتاب . وهو أخذها عن شيخ الشيوخ مولانا يعقوب الجرخي ، وهو أخذها عن حضرة الخواجة الكبير بهاء الدين المعروف بنقشبند ( وهو ) أي الخواجة عبيد اللّه أحرار ( أخذها عن شيخ الشيوخ مولانا يعقوب الجرخي ) بالجيم الفارسية والخاء المعجمة نسبة إلى جرخ قرية من قرى بلاد غزنى في ولاية الهند .
--> ( 1 ) ساقط من ( أ ) .